ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ، كان غلام لبعض١ قريش، وكان بياعا، فربما كان صلى الله عليه وسلم يجلس إليه ويكلمه، ولسانه أعجمي لا يعرف من العربي إلا قدر ما يرد الجواب، فقال المشركون : هو الذي٢ يعلمه القرآن، وقد نقل أن كاتب وحيه الذي ارتد افترى هذه المقالة، لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ : لغة الرجل الذي يميلون قولهم عن الاستقامة، إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا : القرآن، لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ ، ذو بيان وفصاحة، فكيف يعلمه من لا يعرفه ؟ !٣.

١ قاله سعيد بن المسيب /١٢ منه..
٢ وأما نسبة تعلمه من سلمان فباطل؛ لأن الآية مكية وقد أسلم سلمان بالمدينة /١٢ وجيز..
٣ يعني هب أنه تعلم منه المعني لكن من أين تلقف لفظه والقرآن كما هو معجز بحسب المعني معجز بحسب اللفظ /١٢ وجيز.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير