ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ أي إنما يعلم محمداً القرآن بُشِّرَ زعموا - لعنهم الله تعالى - أن غلام الفاكهبن المغيرة - وكان نصرانياً وأسلم - كان يعلم محمداً ما يقوله للناس زاعماً أنه قرآن منزل من عند الله فرد الله تعالى عليهم بقوله: لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أي يميلون بالقول إليه ويقصدونه بزعمهم أَعْجَمِيٌّ لا يكاد يبين وَهَذَا القرآن لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ واضح فصيح؛ فكيف يعلمه أعجمي؟

صفحة رقم 333

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية