قوله : وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهم خير للصابرين ( ١٢٦ ).
المعلى عن أبي بكر بن عبد الله عن مجاهد عن ابن عباس قال :[ لما كان يوم أحد ]١ مثل المشركون بحمزة ( يوم أحد وقطعوا مذاكيره )٢، فلما رآه النبي [ صلى الله عليه وسلم ]٣ جزع ( عليه )٤ جزعا شديدا فأمر به فغطي ببردة كانت عليه، فمدها على وجهه ورأسه وجعل على رجليه إذ خر [ وصلى عليه ]٥ ثم قال ( رسول الله )٦ : لأمثلن بثلاثين من قريش. ( فأنزل الله : وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ( ١٢٦ ) واصبر وما صبرك إلا بالله ٧. فصبر رسول الله صلى الله عليه وسلم [ وترك ذلك ]٨ ( ولم )٩ يمثل.
ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن مكحول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى جيوشه عن المثل بالكفار.
الحسن بن دينار عن الحسن عن عمران بن حصين قال١٠ : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المُثلة.
٢ - ساقطة في ١٧٥. في ع: مذاكره..
٣ إضافة من ١٧٥..
٤ - ساقطة في ١٧٥..
٥ - إضافة من ١٧٥..
٦ - ساقطة في ١٧٥..
٧ - في ١٧٥: فنزلت هذه الآية: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجدالهم بالتي هي أحسن( حتى أتم السورة..
٨ - إضافة من ١٧٥..
٩ - في ١٧٥..
١٠ - في ١٧٥: إضافة: وخداش عن الأشعت عن محمد بن سيرين قالا..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني