ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

وإن أردتم عقاب من يعتدي عليكم أيها المسلمون، فخذوا حقكم بأن تعاقبوا بمثل ما فعل بكم، وتأكدوا أنكم إن صبرتم وتسامحتم ولم تقتصّوا لأنفسكم فإنه خير لكم في الدنيا والآخرة، لما في ذلك من ضبط النفس واستجلاب القلوب. عاقِبوا لأجل الحق، ولا تعاقبوا لأجل أنفسكم.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير