ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

٢٨٥- روى صالح المري١، عن سليمان التميمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، قال : وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم- على حمزة. وقد قتل ومثل به، فلم ير منظرا كان أوجع لقلبه منه، فقال :( رحمك الله أي عم، فلقد كنت وصولا للرحم، فعولا للخيرات، فو الله لئن أظفرني الله بالقوم لأمثلن بسبعين منهم ). قال : فما برح حتى نزلت : وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- :( بل نصبر )، وكفر عن يمينه٢. ( الاستيعاب : ١/٣٧٤ )

١ هو ابن بشر بن وادع بن أبي الأقعس أبو بشر البصري القاصر المعروف بالمري، روى عن الحسن، وابن سيرين، وقتادة، وهشام بن حسان... وعنه أبو النضر، ويونس بن محمد، والهيثم بن الربيع، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وآخرون، توفي سنة: ١٧٦هـ انظر صفة الصفوة: ٣/٣٥٢. والتهذيب: ٤/٣٨٢..
٢ ذكره السيوطي في الدر: ٥/١٧٩. ونسبه لابن سعد، والبزار، وابن المنذر، وابن مردويه، والحاكم، والبيهقي في الدلائل، من حديث أبي هريرة..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير