ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

[ ٩ ] قوله : الذين / توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ( ٢٨ ) قال بعضهم : توفاهم عند الموت. وقال الحسن : هي وفاة إلى النار، حشر إلى النار. فألقوا السلم ( ٢٨ ). تفسير قتادة : استسلموا. وتفسير الحسن : فأعطوا الإسلام، أسلموا فلم يقبل ذلك منهم.
وقال(١) : إن القيامة مواطن، فمنها موطن(٢) يقرون فيه بأعمالهم الخبيثة وهو قوله : وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين (٣) ومنها موطن(٤) يجحدون فيه فقالوا : ما كنا نعمل من سوء ( ٢٨ ) فقيل لهم : بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون ( ٢٨ ) في الدنيا أنكم مشركون، وقالوا : والله ربنا ما كنا مشركين (٥).
قال : انظر كيف كذبوا على أنفسهم (٦) فادعوا أنهم لم يكونوا مشركين وضل عنهم ما كانوا يفترون (٧) من عبادتهم الأوثان فلم تغن عنهم شيئا. وأن آخرها موطنا أن يختم على أفواههم وتكلم أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون( ١ ) يعملون. وقال السدي في قوله : ما كنا نعمل من سوء يعني من شرك.

١ - يعني الحسن. انظر ابن أبي زمنين، ورقة: ١٧٣..
٢ - في ١٧٧: مواطن وهو خطأ والصواب في ابن أبي زمنين، ورقة ١٧٣: موطن..
٣ - الأنعام: ١٣٠..
٤ - في ١٧٧: مواطن وهو خطأ، والصواب في ابن أبي زمنين، ورقة : ١٧٣: موطن..
٥ - الأنعام، ٢٣..
٦ - الأنعام، ٢٤..
٧ - انظر هذا المعنى في يس، ٦٥..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير