ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ} الموكلون بقبض الأرواح؛ حال كونهم ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ بالكفر والعصيان، وتعريضها للعقاب فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ استسلموا على خلاف عادتهم في الدنيا من العناد والمكابرة؛ وقالوا: مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ أنكروا السوء يوم القيامة؛ وقد انغمسوا فيه طوال حياتهم؛ فتقول لهم الملائكة بَلَى قد كنتم تعملون السوء وتنشرونه إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ فمجازيكم عليه

صفحة رقم 322

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية