وَلَهُ مَا فِي ٱلْسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ : الطاعة.
وَاصِباً : دائما فإنه المستحق للعبادة.
أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ * وَمَا : أيّ شيء اتَّصل َ بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ : ترفعون أصواتكم بالدعاء.
ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ * لِيَكْفُرُواْ : واللام للعاقبة أو أمر تهديد.
بِمَآ آتَيْنَاهُمْ : من النِّعم فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ عاقبتكم وَيَجْعَلُونَ لِمَا : لآلتهتهم الذين.
لاَ يَعْلَمُونَ : لأنهم جماد.
نَصِيباً مِّمّا رَزَقْنَاهُمْ : فيقولون: هذا الله بزعمهم - إلى آخرِه كما مر.
تَٱللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ توبيخاً عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ : من إشراكها.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني