ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

ليكفروا بما آتيناهم ، قيل : إن هذه اللام لام كي، ويكون المعنى على هذا : أنهم إنما أشركوا بالله ليجحدوا نعمه عليهم في كشف الضر عنهم. وقيل : إنها لام العاقبة، والمعنى عاقبة أمرهم، هو كفرهم بما آتيناهم من النعماء وكشفنا عنهم الضر والبلاء. فتمتعوا ، لفظه أمر، والمراد منه التهديد والوعيد. يعني : فعيشوا في اللذة التي أنتم فيها إلى المدة التي ضربها الله لكم. فسوف تعلمون ، يعني : عاقبة أمركم إلى ماذا تصير، وهو نزول العذاب بكم.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية