ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

لِيَكْفُرُواْ بِمَآ ءاتيناهم من نعمة الكشف عنهم، كأنهم جعلوا غرضهم في الشرك كفران النعمة. فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ : تخلية ووعيد. وقرىء :«فيُمَتَّعوا »، بالياء مبنيا للمفعول، عطفا على لِيَكْفُرُواْ . ويجوز أن يكون : ليكفروا فيمتعوا، من الأمر الوارد في معنى الخذلان والتخلية، واللام لام الأمر.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير