ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

ليكفروا بما آتيناهم من النعماء، خصوصا نعمة الكشف. واللام للعاقبة، يعني : صار عاقبة أمرهم الكفر بنعماء الله ؛ لأنهم لما عبدوا غيره، فكأنهم أثبتوا الأنعام منه. فتمتعوا : أمر تهديد. فسوف تعلمون أغلظ وعيد.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير