ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

وقوله : ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً٥٨
ولو كان ( ظلَّ وجههُ مُسْوَدٌ )، لكان صواباً، تجعل الظُلُول للرجل ويكون الوجه ومسودّ في موضع نصب، كما قال : وَيَوْمَ القِيَامَةِ تَرَىَ الذِينَ كَذَبُوا على اللهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ . والظُلول إذا قلت [ ٩٦ ا ] :( مُسْوَدَّاً ) للوجه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير