تفسير المفردات : والبشارة : في أصل اللغة إلقاء الخبر، الذي يؤثّر في تغير بشرة الوجه، ويكون في السرور والحزن ؛ فهو حقيقة في كل منهما، وعلى هذا جاءت الآية، ثم خص في عرف اللغة، بالخبر السارّ، ويقال لمن لقي مكروها، قد اسودّ وجهه غما وحزنا، ولمن ناله الفرح والسرور، استنار وجهه وأشرق، والكظيم : الممتلئ غما وحزنا، والكظم : مخرج النفس، يقال : أخذ بكظمه، إذا أخذ بمخرج نفسه، ومنه : كظم غيظه، أي : حبسه عن الوصول إلى مخرج النفس.
المعنى الجملي : بعد أن بين سبحانه سخف أقوال أهل الشرك، أردف ذلك بذكر قبائح أفعالهم التي تمجها الأذواق السليمة.
ومعنى قوله : ألا ساء ما يحكمون ، بئس ما قالوا، وبئس ما قسموا، وبئس ما نسبوه إليه، فإنهم بالغوا في الاستنكاف من البنت من وجوه :
( ١ ) اسوداد الوجه.
( ٢ ) الاختفاء من القوم، من شدة نفرتهم منها.
( ٣ ) إنهم يقدمون على قتلها ووأدها، خشية العار، أو خوف الجوع والفقر. ثم جعل تذييلا لما تقدم قوله :
وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم * يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ، أي : وإذا بشر أحد هؤلاء الذين جعلوا لله البنات، بولادة أنثى، ظل وجهه مسودا كئيبا من الهم، ممتلئا غيظا وحنقا، من شدة ما هو فيه من الحزن، يتوارى من الناس خجلا واستحياء : ولا يود أن يراه أحد، من مساءته بما بشر بها، ويدور بخلده أحد أمرين : إما أن يمسكها، ويبقيها بقاء ذلة وهوان ؛ فلا يورثها ولا يعنى بها، بل يفضل الذكور عليها، وإما أن يدسها في التراب، ويدفنها وهي حية ؛ وذلك هو الوأد المذكور في قوله تعالى : وإذا الموءودة سئلت ٨ بأي ذنب قتلت [ التكوير : ٨ -٩ ].
ومعنى قوله : ألا ساء ما يحكمون ، بئس ما قالوا، وبئس ما قسموا، وبئس ما نسبوه إليه، فإنهم بالغوا في الاستنكاف من البنت من وجوه :
( ١ ) اسوداد الوجه.
( ٢ ) الاختفاء من القوم، من شدة نفرتهم منها.
( ٣ ) إنهم يقدمون على قتلها ووأدها، خشية العار، أو خوف الجوع والفقر. ثم جعل تذييلا لما تقدم قوله :
وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم * يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ، أي : وإذا بشر أحد هؤلاء الذين جعلوا لله البنات، بولادة أنثى، ظل وجهه مسودا كئيبا من الهم، ممتلئا غيظا وحنقا، من شدة ما هو فيه من الحزن، يتوارى من الناس خجلا واستحياء : ولا يود أن يراه أحد، من مساءته بما بشر بها، ويدور بخلده أحد أمرين : إما أن يمسكها، ويبقيها بقاء ذلة وهوان ؛ فلا يورثها ولا يعنى بها، بل يفضل الذكور عليها، وإما أن يدسها في التراب، ويدفنها وهي حية ؛ وذلك هو الوأد المذكور في قوله تعالى : وإذا الموءودة سئلت ٨ بأي ذنب قتلت [ التكوير : ٨ -٩ ].
ومعنى قوله : ألا ساء ما يحكمون ، بئس ما قالوا، وبئس ما قسموا، وبئس ما نسبوه إليه، فإنهم بالغوا في الاستنكاف من البنت من وجوه :
( ١ ) اسوداد الوجه.
( ٢ ) الاختفاء من القوم، من شدة نفرتهم منها.
( ٣ ) إنهم يقدمون على قتلها ووأدها، خشية العار، أو خوف الجوع والفقر. ثم جعل تذييلا لما تقدم قوله :
تفسير المراغي
المراغي