ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

وإذا بشر أحدهم بالأنثى ، أي : بولادة الأنثى. ظل وجهه ، أي : صار دوام النهار كله ؛ فإن النهار : زمان الاغتمام والسرور، لأجل المذاكرة واختلاط الناس، وأما الليل : فزمان النوم والغفلة. مسودا ، من الكآبة والحياء من الناس، واسوداد الوجه، كناية عن الاغتمام. وهو كظيم ، ممتلئ حزنا وغيظا، فهو يكظمه، أي : يمسكه ولا يظهره.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير