ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

وَإِذَا بُشّرَ أَحَدُهُمْ بالانثى أي أخبر بولادتها ظَلَّ وَجْهُهُ أي صار أو دام النهارَ كلَّه مُسْوَدّا من الكآبة والحياءِ من الناس واسودادُ الوجه كنايةٌ عن الاغتمام والتشويش وَهُوَ كظيم ممتلى حَنقاً وغيظاً

صفحة رقم 121

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية