ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون .
٦٠٠- ذم الله تعالى قوما جعلوا لله ما يكرهون، فقال تعالى : ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا ، وقف بعض القراء على النفي تكذيبا لهم، ثم ابتدأ وقال : جرم أن لهم النار ، أي : كسب لهم، جعلهم لله ما يكرهون النار. [ الإحياء : ١/٢٥٨ ].

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير