ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ بزعمهم أن الملائكة بنات الله وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ تقوله وتشيعه؛ يزعمون أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى الجنة. ومن ذلك قولهم: وَلَئِن رُّجِّعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى لاَ جَرَمَ لا بد ولا محالة أَنَّ لَهُمُ الْنَّارَ لا الجنة كما يزعمون وَأَنَّهُمْ مُّفْرَطُونَ مهملون يوم القيامة؛ لا يعبأ بهم، متروكون من رحمة الله تعالى ومغفرته قال تعالى: الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَذَا تَاللَّهِ قسم فيه معنى التعجب

صفحة رقم 327

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية