ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ ﰿ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ ؛ أي لتُبيِّن لهم الحقَّ من الباطلِ، وَأنزلناهُ، وَهُدًى ، دلالةً، وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ؛ أي للمؤمنين. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ الْسَّمَآءِ مَآءً ؛ يعني المطرَ، فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ ؛ أي يُبسِها، إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ؛ أدِلَّةَ اللهِ، ويتفكَّرون فيها.

صفحة رقم 180

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية