ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

والله أَنزَلَ مِنَ السماء من السحاب أو من جانب السماء حسبما مرّ وهذا تكرير لما سبق تأكيداً لمضمونه وتوطئةً لما يعقُبه من أدلة التوحيد مَاء نوعاً خاصاً من الماء هو المطرُ وتقديمُ المجرور على المنصوب لما مر مرارا

صفحة رقم 123

النحل ٦٦ من التشويق إلى المؤخر فَأَحْيَا بِهِ الأرض بما أنبت به فيها من أنواع النباتات بَعْدَ مَوْتِهَا أي بعد يُبْسها وما يفيده الفاءُ من التعقيب العاديّ لا ينافيه ما بين المعطوفين من المهلة إِنَّ فِي ذَلِكَ أي في إنزالِ الماءِ من السَّماءِ وإحياءِ الأرض الميتةِ به لآيَةً وأيةَ آيةٍ دالةٍ على وحدته سبحانه وعلمه وقدرتِه وحكمتِه لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ هذا التذكيرَ ونظائرَه سماعَ تفكرٍ وتدبُّر فكأن مَنْ ليس كذلك أصمُّ

صفحة رقم 124

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية