ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ ﰿ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ ؛ أي لتُبيِّن لهم الحقَّ من الباطلِ، وَأنزلناهُ.
وَهُدًى ، دلالةً.
وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ؛ أي للمؤمنين. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَٱللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ ٱلْسَّمَآءِ مَآءً ؛ يعني المطرَ.
فَأَحْيَا بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ ؛ أي يُبسِها.
إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ؛ أدِلَّةَ اللهِ، ويتفكَّرون فيها.

صفحة رقم 1676

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية