ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

وقوله : ذُلُلاً٦٩
نعت للسبل. يقال : سبيل ذَلُول، وذُلُل للجمع، ويقال : إن الذُّلُل نعت للنحل، أي : ذُلِّلت لأن يخرج الشراب من بطونها.
وقوله : شِفَاء لِلناسِ ، يعني : العسل دواء، ويقال : فِيهِ شِفَاء لِلناسِ ، يراد بالهاء : القرآن، فيه بيان الحلال والحرام :

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير