ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٧٠)
والله خَلَقَكُمْ ثُمَّ يتوفاكم بقبض أرواحكم من أبدانكم وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إلى أَرْذَلِ العمر إلى أخسه وأحقره وهو خمس وسبعون سنة أو ثمانون أو تسعون لِكَىْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا لينسى ما يعلم أو لئلا يعلم زيادة علم على علمه إِنَّ الله عَلِيمٌ بحكم التحويل إلى الأرذل من الأكمل أو إلى الإفناء من الإحياء قَدِيرٌ على تبديل ما يشاء كما يشاء من الأشياء

صفحة رقم 223

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية