ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

والله خلقكم ولم تكونوا شيئاً ثمَّ يتوفاكم عند انقضاء آجالكم وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ العمر وهو أردؤه يعني: الهرم لكي لا يعلم بعد علم شيئاً يصير كالصبيِّ الذي لا عقل له قالوا: وهذا لا يكون للمؤمنين لأنَّ المؤمن لا ينزع عنه علمه وإن كبر إنّ الله عليم بما يصنع قدير على ما يريد

صفحة رقم 612

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية