ﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ١ ، أي : من جنسكم، وقيل : المراد خلق حواء من آدم، أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ ٢وَحَفَدَةً ، أولاد الأولاد، أو بني امرأة الرجل، أي : الربائب أو الخدم، فعلى هذا تكون عطفا على أزواجا، لا على بنين أو البنات، أو الأختان، أي : الأصهار، والحفد٣ في اللغة الخدمة، وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ، اللذائذ، أَفَبِالْبَاطِلِ : الأصنام، يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ، حيث يضيفونها إلى غيره.

١ لما امتن بالرزق جعل يمتن بما هو من مصالحه و يستأنس به والمراد بالأنفس الجنس /١٢..
٢ ولم يذكر البنات لأن الآية للامتنان والبنات عند أكثرهم مكروه /١٢ وجيز..
٣ ومنه إليك نسعى ونحفد أي نسرع في الطاعة /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير