ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

[عن] الإيمان وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ أي: في الآخرة.
قال: وَلاَ تَشْتَرُواْ بِعَهْدِ الله ثَمَناً قَلِيلاً.
أي: لا تنقضوا عهودكم بعرض من عرض الدنيا وهو قليل: أنه لا بقاء له، إن الذي عند الله من الثواب في الآخرة لمن وفى بعهده هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ فضل ما بين العوضين.
قوله: مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ الله بَاقٍ.
والمعنى: ما عندكم أيها الناس مما تأخذونه على نقض الأيمان والعهود يفنى، وما عند الله باق لمن أوفى بعهده.
ثم قال: وَلَنَجْزِيَنَّ الذين صبروا.
أي: وليثيبن الذين صبروا على الطاعة في السراء والضراء بأحسن ما كانوا يعملون من الأعمال دون أسوئها.

صفحة رقم 4082

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية