ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

مَا عِندَكُمْ من مال - حلال أو حرام - كثير أو قليل يَنفَدُ يفنى؛ لأن مآله إلى الزوال؛ ولو من أيديكم لأيدي غيركم وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ دائم، لا يزول ولا ينقطع وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ على الطاعات، وعن المعاصي، وعلى الوفاء بالعهود والعقود، وصبروا على ما أصابهم من المحن. لنجزينهم أَجْرَهُمْ ثوابهم على ذلك في الدنيا بالحب والود والذكر الحسن، وفي الآخرة بالنعيم المقيم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
أي إن جزاءهم سيكون خيراً من عملهم وأحسن منه؛ ولا بدع فهو جزاء الملك الكريم الرحيم

صفحة رقم 332

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية