ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ علامتين تدلاَّن على قدرة خالقهما فمحونا طمسنا آية الليل نورها بما جعلنا فيها من السَّواد وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً مُضيئةً يُبصر فِيها لِتَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ لتبصروا كيف تتصرَّفون في أعمالكم وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ بمحو آية اللَّيل ولولا ذلك ما كان يُعرف اللَّيل من النَّهار وكان لا يتبيَّن العدد وكل شيء ممَّا يُحتاج إليه فصلناه تفصيلاً بينَّاه تبييناً لا يلتبس معه بغيره

صفحة رقم 629

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية