ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا ؛ معناه: إنْ أعرضتَ عن هؤلاءِ الذين أوصَيناكَ بهم من ذوي القُربَى والمساكينِ انتظارَ رزقٍ يأتيكَ من اللهِ تعالى؛ لأنَّكَ لا تجدُ ما تصِلُهم، وكنتَ مُنتظراً لرزقِ ربكَ ترجوهُ من اللهِ لتُعطِيهم منهُ.
فَقُل لَّهُمْ ؛ عندَ ذلك.
قَوْلاً مَّيْسُوراً ؛ سَهلاً لَيِّناً، نحوَ أن تَعِدَهم عدةً حسنةً وبقَولِ: افْعَلُ؛ وكرامةً ليس عندي اليومَ شيءٌ، وسوف أُعطِيكُم؛ وأقضِي حقَّكُم إذا ادركتُ الغُلَّةَ، ووصَلَ إلَيَّ مالِي الذي في موضعِ كذا. أو تقولَ: يرزُقنا الله وإيَّاكم من فضلهِ.

صفحة رقم 1756

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية