ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمْ أي إن اعتراك أمرٌ اضطَرَّك إلى أن تُعرِض عن أولئك المستحقين ابتغاء رَحْمَةٍ مّن رَّبّكَ أي لفقد رزقٍ من ربك إقامةٌ للمسبّب مُقام السبب فإن الفقدَ سببٌ للابتغاء تَرْجُوهَا من الله تعالى لتُعطيَهم وكان ﷺ إذا سُئل شيئاً وليس عنده أعرض عن السائل وسكت حياءً فأُمر بتعهّدهم بالقول الجميل لئلا تعتريَهم الوحشة بسكوته ﷺ فقيل فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا سهلاً ليّناً وعِدْهم وعداً جميلاً من يسُر الأمرُ نحوُ سعِد أو قل لهم رزَقنا الله وإياكم من فضله على أنه دعاءٌ لهم ييّسر عليهم فقرَهم

صفحة رقم 168

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية