ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

وقوله : وَإِما تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ٢٨ يقول : إذا أَتتك قرابتك أو سواهم من المحتاجين يسألونك فأَعرضت لأنه لا شيء عندك تعطيهم فقل لهم : قولا ميْسُوراً، يقول : عِدْهم عِدة حَسَنةً. ثم نهاه أَن يعطى كلّ ما عنده حتى لا يبقى مَحْسوراً لا شيء عنده. والعرب تقول للبعير : هو محسور إذا انقطع سَيره وحَسرت الدابَّةَ إذا سِرْتها حَتى ينقطع سيرها. وقوله : يَنْقَلِبْ ١٠٠ ا إليْكَ البَصَرُ خَاسِئاً وهو حَسِيرٌ يحسَر عند أقصر بلوغ المنظر.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير