ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قوله عز وجل وإما تعرضن عنهم نزلت في مهجع وبلال وصهيب وسالم وخباب كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم في الأحايين ما يحتاجون إليه، ولا يجد فيعرض عنهم حياء منهم ويمسك عن القول فنزلت هذه الآية. والمعنى : وإن تعرض عن هؤلاء الذي أمرت أن تؤتيهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها أي انتظار رزق من الله ترجوه أن يأتيك، فقل لهم قولاً ميسوراً أي ليناً جميلاً أي عدهم وعداً طيباً، تطيب به قلوبهم. وقيل : هو أن يقول رزقنا الله وإياكم من فضله.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية