ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ وإن أعرضت عمن أمرتك أن تؤتيه من الأقارب وغيرها حياء من ردهم وليس عندك شيء تعطيه حين سألك، ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا لانتظار رزق من الله ترجوه أن يأتيك فتعطيه، فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا يعني : إذا سألك أقاربك ومن أمرناك بإعطائهم وليس عندك شيء وأعرضت عنهم لفقد النفقة فعدهم وعدا بسهولة ولين مثل أن تقول : إذا جاء رزق الله فسنصلكم إن شاء الله كذا فسرها السلف(١) وقيل : القول الميسور الدعاء لهم مثل رزقنا الله وإياكم.

١ كمجاهد وسعيد والحسن وقتادة وغيرهم / ١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير