ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

٢٨ - وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عمن سألك من هؤلاء ابْتِغَآءَ رَحْمَةٍ طلباً لرزق الله فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً عِدْهم خيراً ورد عليهم جميلاً، أو إن

صفحة رقم 217

أعرضت حذراً أن ينفقوا ذلك في المعصية فمنعته ابْتِغَآءَ رَحْمَةٍ له مَّيْسُوراً ليناً سهلاً قاله ابن زيد. ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاقٍ نحن نرزقهم وأيّاكم إن قتلهم كان خطئاً كبيراً وَلاَ تَقْرَبُواْ الزنى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سبيلاً ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنّه كان منصوراً

صفحة رقم 218

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية