ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

ثم قال تعالى : إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا أي : فعليها، كما قال تعالى : مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا [ فصلت : ٤٦ ].
وقوله : فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ أي : المرة الآخرة(١) أي : إذا أفسدتم المرة الثانية وجاء أعداؤكم لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ أي : يهينوكم ويقهروكم وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ أي بيت المقدس كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ أي : في التي جاسوا فيها خلال الديار وَلِيُتَبِّرُوا أي : يدمروا ويخربوا مَا عَلَوْا أي : ما ظهروا عليه تَتْبِيرًا

١ في ت: "الأخرى"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية