ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا أي : الإحسان والإساءة كلاهما مختصان(١) بها لا يتعدى النفع والضر إلى غيركم، وقيل : أتى باللام دون على في قوله وإن أسأتم فلها للازدواج، فَإِذَا جَاء وَعْدُ عقوبة المرة، الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ تقديره بعثناهم ليسوءوا، وُجُوهَكُمْ يهينوكم ومن قرأ ليسوء فالضمير لله أو للوعد أو للبعث، وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ عطف على ليسوؤا، كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ أي : كما خربوا أولا بيت المقدس بعثناهم ليخربوا ثانيا، وَلِيُتَبِّرُواْ : يهلكوا، مَا عَلَوْاْ مفعول يتبروا، أي : ليهلكوا كل شيء غلبوه، تَتْبِيرًا .

١ فاستعمل اللام للدلالة على الاختصاص لا للازدواج وكلام الزمخشري دال على ذلك فانظر / ١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير