ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

وَلِيُتَبِّرُوا وليدمروا، جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً من الحصر والحبس فكان معناه محبساً، ويقال : للملك حصير لأنه محجوب، قال لبيد :

ومَقامةٍ غُلْب الرِّقَاب كأَنَّهم جِنٌّ لدَى بابِ الحَصير قِيامُ
والحصير أيضاً : البساط الصغير، فيجوز أن تكون جهنم لهم مهاداً بمنزلة الحصير، ويقال للجنبين : حصيران، يقال : لأضربن حصيريك وصُقْلَيك.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير