إِنْ أَحْسَنْتُمْ وحدتم بِاللَّه أَحْسَنْتُمْ وحدتم لأَنْفُسِكُمْ ثَوَاب ذَلِك الْجنَّة
صفحة رقم 233
وَإِنْ أَسَأْتُمْ أشركتم بِاللَّه فَلَهَا فعلَيْهَا عُقُوبَة ذَلِك فَكَانُوا فِي النَّعيم وَالسُّرُور وَكَثْرَة الرِّجَال وَالْعدَد وَالْغَلَبَة على الْعَدو مِائَتَيْنِ وَعشْرين سنة قبل أَن يُسَلط عَلَيْهِم قطوس فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الْآخِرَة آخر الفسادين وَآخر العذابين ليسوؤوا ليقبحوا وُجُوهكُم بِالْقَتْلِ والسبي يَعْنِي قطوس بن أسبيانوس الرُّومِي وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِد بَيت الْمُقَدّس كَمَا دَخَلُوهُ أول مرّة بخْتنصر وَأَصْحَابه وَلِيُتَبِّرُواْ يخربوا مَا عَلَوْاْ مَا ظَهَرُوا عَلَيْهِ تَتْبِيراً تخريباً
صفحة رقم 234تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي