ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

وأما الذين يؤتون كتبهم بشمالهم فهم الذين عناهم الله تعالى بقوله : وما كان في هذه أي في الدنيا أعمى البصيرة فهو في الآخرة لا يهتدي إلى سبيل النجاة وأضل سبيلا منه في الدنيا، لاستحالة تداركه ما فات.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير