ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

قوله : ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ( هذه )، أي الدنيا. فمن كان في دنياه أعمى عما عاين من الحجج والأدلة وما أبصره من البراهين والعجائب من خلق الله والآيات التي تكشف عن قدرته وبالغ عظمته وإحاطته ؛ فلم يهتد للحق بل ظل سادرا في كفره وضلاله ؛ فهو في أمر الآخرة التي لم يعانيها ولم يرها أعمى ( وضل سبيلا ) أي أكبر ضلالا مما كان عليه في الدنيا١.

١ -تفسير الطبري جـ١٥ ص ٨٦، ٨٧ وتفسير ابن كثير جـ٣ ص ٥٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير