ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيۤ أَوْلِيَآءَ ؛ أي أيَحْسَبُ الكفارُ أن ينفعَهم اتِّخاذُهم عبادي مثلَ المسيحِ والملائكة الذين عبدُوهم مِن دونِي أرْبَاباً. قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً ؛ أي جعلناها مَنْزِلاً ومَأْوىً لَهم، ومعدَّةً عندنا، كما يُهَيَّأُ المنْزِل للضَّيف.

صفحة رقم 1909

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية