ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

قوله :( أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء ) ( الذين كفروا ) في موضع رفع فاعل، حسب ( أن يتخذوا ) في موضع نصب سد مسدّ مفعول حسب و ( عبادي ) في موضع نصب مفعول أول للفعل ( يتخذوا ).
و ( أولياء ) منصوب ؛ لأنه مفعول ثان١. والمعنى : أفظن الكافرون أن اتخاذهم أعوانا وأنصارا ومعبودين من دون الله كالملائكة وعيسى ابن مريم والعزير وغيرهم من العظماء والمتسلطين، بنافعهم أو منجيهم ؟ بئس ما ظنوا ؛ فإن ذلك لا ينفعهم ولا يغنيهم من العذاب والخسران شيئا. وهو قوله :( إنا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا ) قد أعد الله لهؤلاء الخاسرين يوم القيامة جهنم ؛ فهي شر منزل لهم وشر مقام٢.

١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١١٨..
٢ - تفسير النسفي جـ٣ ص ٢٦ وتفسير القرطبي جـ١١ ص٦٥.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير