ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

قوله : أفحسب الذين كفروا أن ( يتخذوا )١ عبادي من دوني أولياء ( ١٠٢ ) يعني من عبد الملائكة، أفحسبوا أن تتولاهم الملائكة على ذلك. أي لا يتولونهم وليس بهذا أمرتهم، إنما أمرتهم أن يعبدوني ولا يشركوا بي شيئا.
وقرأه مجاهد : أفحسب الذين كفروا خفيفة٢، أن ( يتخذوا )٣ عبادي من دوني أولياء أي فحسبهم ذلك. قال : إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا ( ١٠٢ ).

١ - في ع: تتخذوا..
٢ - الطبري، ١٦/٣٢؛ البحر المحيط، ٦/١٦٦..
٣ - في ع: تتخذوا..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير