ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

فضربنا ، أي : عقب هذا القول وبسببه على آذانهم حجاباً يمنع السماع، أي : أنمناهم نومة لا تنبههم الأصوات الموقظة فحذف المفعول الذي هو الحجاب كما يقال بنى على امرأته يريدون بنى عليها القبة. ثم بين تعالى أنه إنما ضرب على آذانهم في الكهف ، أي : المعهود وهو ظرف مكان وقوله تعالى : سنين ظرف زمان وقوله تعالى : عدداً ، أي : ذوات عدد يحتمل التكثير والتقليل فإنّ مدّة لبثهم كبعض يوم عنده كقوله تعالى : لم يلبثوا إلا ساعة من نهار [ الأحقاف، ٣٥ ].

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير