ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

١٩ - بَعَثْنَاهُمْ أيقظناهم، وكان الكلب قد نام معهم لَبِثْنَا يَوْماً لما أُنيموا أول النهار وبُعثوا آخر نهار أخر قالوا لبثنا يوماً لأنه أطول مدة النوم المعتاد فلما رأوا الشمس لم تغرب قالوا: أو بعض يوم قَالُواْ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ لما رأى كبيرهم اختلافهم قال: ذلك، أو هو حكاية عن الله - تعالى - أنه أعلم بمدة لبثهم. بِوَرِقِكُمْ بكسر الراء وسكونها الدراهم، وبفتحها الإبل والغنم أزْكَى أكثر، أو أحل أو خير، أو أطيب، أو أرخص. بِرِزْقٍ يحتمل بما ترزقون أكله، أو بما يحل أكله وَلْيَتَلَطَّفْ في إخفاء أمركم، أو ليسترخص فيه دليل على جواز المناهدة وكان الجاهلية يستقبحونها فأباحها الشرع.

صفحة رقم 242

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية