وَكَذَلِكَ كَمَا فَعَلْنَا بِهِمْ مَا ذَكَرْنَا بَعَثْنَاهُمْ أَيْقَظْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنهمْ عَنْ حَالهمْ وَمُدَّة لُبْثهمْ قَالَ قَائِل مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْض يَوْم لِأَنَّهُمْ دَخَلُوا الْكَهْف عِنْد طُلُوع الشَّمْس وَبُعِثُوا عِنْد غُرُوبهَا فَظَنُّوا أَنَّهُ غُرُوب يَوْم الدُّخُول ثُمَّ قَالُوا مُتَوَقِّفِينَ فِي ذَلِكَ رَبّكُمْ أَعْلَم بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدكُمْ بِوَرِقِكُمْ بِسُكُونِ الرَّاءِ وَكَسْرهَا بِفِضَّتِكُمْ هَذِهِ إلَى الْمَدِينَة يُقَال إنَّهَا الْمُسَمَّاة الْآن طَرَسُوس بِفَتْحِ الرَّاء فَلْيَنْظُرْ أَيّهَا أَزْكَى طَعَامًا أَيْ أي أطعمة المدينة أحل فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا
٢ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي