ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

سَيَقُولُونَ أي يقول المختلفون في شأن أهل الكهف وعدتهم؛ وذلك في زمن النبي رَجْماً بِالْغَيْبِ الرجم بالغيب: القول بالظن؛ وهو دليل على بطلان السابق، وصحة اللاحق؛ وهو قوله تعالى:
وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ولم يقدح فيه بشيء فَلاَ تُمَارِ فلا تجادل فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِراً إلا جدالاً في حدود ما ظهر لك مما أنزلناه عليك وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ أي في شأن أهل الكهف مِّنْهُمْ أي من اليهود وغيرهم من المشركين

صفحة رقم 354

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية