ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

ودخل جنته : حين أخذ بيد صاحبه وأدخله بستانه يطوف به فيها يفاخره بها وهو ظالم لنفسه : بسبب عجبه وكفره قال ما أظن أن تبيد : تفنى هذه أبدا : راقه حسنها وغرته زهرتها فتوهم أنها لا تفنى، والله در صاحب الكشاف حيث قال : وترى أكثر الأغنياء من المسلمين وإن لم يطلقوا بنحو هذا ألسنتهم فإن ألسنة أحوالهم ناطقة به منادية عليه١.

١ والأمر كما قال، قال الله تعالى: "الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده" (الهمزة: ٢، ٣)، فإنه لفرط غروره وطول أمله لا يخطر الموت بباله فيعمل أعمال ما يظن الخلود /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير