ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

(٣٥) - وَدَخَلَ الغَنِيُّ، المُفَاخِرُ بِمَالِهِ، وَعَشِيرَتِهِ وَنَفَرِهِ، إِلَى بُسْتَانِهِ، وَرَأَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ حُسْنٍ وَبَهَاءٍ، وَثِمَارٍ، وَخَصْبٍ، فَاغْتَرَّ بِالدُّنْيَا وَزِينَتِهَا، وَقَالَ لِصَاحِبِهِ، المُؤْمِنُ: مَا أَظُنُّ أَنْ تَفْنَى هَذِهِ الجَنَّةُ أَبداً، وَلاَ أَنْ تَخْرَبَ.
أَن تَبِيدَ - أَنْ تَهْلِكَ وَتَفْنَى وَتَخْرَبَ.

صفحة رقم 2176

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية