ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

ودخل الكافر جنته بصاحبه يطوف به فيها ويفاخره بها، وإفراد الجنة لأن الدخول يكون في واحدة واحدة، أو لاتصال كل واحدة من جنتيه بالأخرى، أو سماهما جنة لاتحاد الحائط وجنتين للنهر الجاري بينهما، أو لأن المراد ما هو جنته التي منعته من جنة الخلد التي وعد المتقون وهو ظالم لنفسه أي ضار لها لعجبه وكفره قال ما أظن أن تبيد أي تفني هذه الجنة أبدا لطول أمله وتمادي غفلته واغتراره بمهلته، لعل المراد أنه زعم أنه لا يزال له الغنى والمال والجنتان ما دام حيا، وإلا فليس من عاقل مؤمنا كان أو كافرا يعلم أنه لا يموت ويبقى حيا أبدا، أو المراد أنه قال ذلك بلسان الحال فإن الغافلين المنهمكين في الدنيا. . . ولذاتها يأملون آمالا ويعملون أعمالا كأنهم لا يموتون أبدا، فكأنهم يقولون ذلك بلسان الحال

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير