ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

فعسى ربي قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بإسكانها أن يؤتين أثبت الياء في الحالين ابن كثير وفي الوصل فقط نافع وأبو عمرو والباقون يحذفونها في الحالين أي يعطني في الدنيا والآخرة خيرا من جنتك وهو جواب الشرط ويرسل عليها أي على جنتك لأجل كفرك حسبانا من السماء قال قتادة عذابا، وقال ابن عباس نارا، وقال القتيبي مرامي، وقال البيضاوي جمع حسبانة وهي الصواعق، قيل : هو مصدر بمعنى الحساب والمراد به التقدير بتخريبها أو عذاب الأعمال المسيئة بحسابها فتصبح الجنة صعيدا زلقا أي أرضا ملسا تزلق عليها الأقدام باستئصال نباتها وأشجارها، وقال مجاهد رملا هائلا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير